السبت، 16 سبتمبر 2017

زواج أرثوذكسي حسيدي يثير موجة من السخط! #נישואין_ארתודוקסי_חסידי_מעורר_גל_של_לעג


تواجه حفلات زواج طوائف اليهود المتطرفين؛ مثل الحريديم خاصة الحسيديم منهم بموجات عارمة من السخرية والتحريض في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام عامة.
ويشارك الآلاف في حفلات هذا الزفاف التي تتميز بالغرابة التي تخول وصفها بالتخلّف والرجعية, على الرغم من أنها تجمع أبناء علية الحاخامات ورجال الدين اليهودي, ذلك لأن تقاليد هذا الزواج تقضي بمشاركة أعداد كبيرة من الضيوف من الأقارب والمعارف والمقربين, وهو ما يساعد على شدّة النقد وانتشاره بفعل وسائل التواصل الحديثة في عصرنا الراهن. ويحضر مئات اليهود من طائفة الحسيديم من أنحاء العالم هذه الحفلات, وجرت العادة على انتقال العروس إلى ظلّة الزفاف بواسطة عربات تجرها خيول. وجرت العادة أيضًا على مصاحبة العروس برقصات معينة بينما العروس موصولة بحبل إلى الأب إذا كان حاخامًا وإلى أبي العريس أيضًا وبعض المقربين دلالة على التواصل والود. وغالبًا ما يكون هذا الحبل هو حبل شد الوسط الذي يسخدمه الحريدي في الصلاة مع الطليت (شال الصلاة). وله طول معين لا يتجاوزه ولا ينقص.
وهى طوائف منغلقة على نفسها تعيش في أحياء خاصة بهم ويتعلمون في مدارس خاصة بهم أيضًا تتولى تدريس الدين فقط تسمّى (اليشيفوت), وبعض العلوم الدنيوية عند الضرورة كالطب أو الهندسة, وترفض تمامًا دراسة الأدب والفلسفة. ويقيدون استعمال وسائل الحياة الحديثة والتكنولوجيا بحيث تكون في أضيق الحدود كالتلفاز ووالراديو الموبائل وحتى السيارة والطائرة, بل والدراجة البخارية!!
ويمنع ظهور النساء أمام الرجال بغير نقاب كامل (لم توجبه اليهودية) أكثر انغلاقًا من نقاب بعض المسلمات, للدرجة التي جعلت النساء توصفن بعبارة (ماما طالبان), ولا تختلط النساء بالرجال ولكل أماكنه الخاصة في المؤسسات العامة. ويرتدي الحريديم لباسًا أسود اللون وقبعة سوداء غير القبعة التقليدية (الكيبَّا), ويطلقون لحاهم كما يطيلون سوالف خلف الأذنين, وفي لباسهم شراشيب تذكرهم بضرورة تذكّر الشريعة.
ولا يتحدث الحريديم العبرية في غير العلوم الدينية بل يتحدثون لغة (اليديش) وهى خليط من العبرية واللغات الأوربية خاصة الألمانية باعتبار أن العبرية هى لغة مقدّسة لا يجوز الحوار بها في الشئون العامة!
والحريديم ضد الصهيونية ويعدّونها بداية ضياع اليهودية وانصهارها في العلمانية الكافرة!
د. سامي الإمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق