*****************************************
التسول بإذن مكتوب من الراب أو أية شخصية أخرى مسئولة, وفي بعض المناسبات يترك التسول بدون إذن! وعلى مانح الإذن أن يتحرّى حالة المتسوِّل من بعض أقربائه أو جيرانه أو غيرهم ممّن يؤتمن على شهادته له.
ولأن إعطاء الصدقات من أسس اليهودية فإن كثيرًا من اليهود يبادرون ببذل الصدقات والتبرعات للمحتاجين والمتسولين أيضًا. وتحدد الشريعة أن المتسوّل الذي يتردد على البيوت لا يُعطى غير صدقة قليلة جدًا؛ لأنه يكثر السؤال وبذلك يكون القليل على القليل كثير.
ويجب إعطاء السائل نقودًا بعد التأكد من حاجته إليها, أما الطعام فيعطى دون تحرّي هل السائل فقير أم غني!. وإذا تعذر معرفة هل السائل محتاج بالفعل للنقود أم يتظاهر بالحاجة يوصي الحكماء عندئذ بإعطاء السائل مبلغًا صغيرًا جدًا وذلك أفضل من الامتناع. ويحرص كثير من المتسولين على الاحتفاظ بخطاب الراب أو المسئول الذي يعتمد أن الشخص بالفعل في حاجة ماسّة للمساعدة.
وظاهرة حب التسوّل شائعة بين اليهود منذ ما يسمى عصر المشنا والتلمود, وهو ما جعل اليهود يتعرضون للإهانة وأصبحوا عارًا يؤرق اليهود.
وكما ذكرنا هناك أوقات لا يتطلب التسول فيها إذن أو تصريح كعيد البوريم, وعشرة أيام التوبة, لان الشريعة توصي بالإنفاق على الفقراء والمحتاجين والسائلين في هذه المناسبات.
وقد دعاني إلى كتابة هذا المنشور ما جاء في تعليق بعض الأصدقاء معبرًا عن دهشته من اهتمام اليهودية بتحرِّي الدقة في التأكد من طهارة البيض قبل الطهي, فذكرت ان اليهودية تشدد الأمور وتصعبها بما حتى لم يأت في تشريعاتها!!
د. سامي الإمام
التسول بإذن مكتوب من الراب أو أية شخصية أخرى مسئولة, وفي بعض المناسبات يترك التسول بدون إذن! وعلى مانح الإذن أن يتحرّى حالة المتسوِّل من بعض أقربائه أو جيرانه أو غيرهم ممّن يؤتمن على شهادته له.
ولأن إعطاء الصدقات من أسس اليهودية فإن كثيرًا من اليهود يبادرون ببذل الصدقات والتبرعات للمحتاجين والمتسولين أيضًا. وتحدد الشريعة أن المتسوّل الذي يتردد على البيوت لا يُعطى غير صدقة قليلة جدًا؛ لأنه يكثر السؤال وبذلك يكون القليل على القليل كثير.
ويجب إعطاء السائل نقودًا بعد التأكد من حاجته إليها, أما الطعام فيعطى دون تحرّي هل السائل فقير أم غني!. وإذا تعذر معرفة هل السائل محتاج بالفعل للنقود أم يتظاهر بالحاجة يوصي الحكماء عندئذ بإعطاء السائل مبلغًا صغيرًا جدًا وذلك أفضل من الامتناع. ويحرص كثير من المتسولين على الاحتفاظ بخطاب الراب أو المسئول الذي يعتمد أن الشخص بالفعل في حاجة ماسّة للمساعدة.
وظاهرة حب التسوّل شائعة بين اليهود منذ ما يسمى عصر المشنا والتلمود, وهو ما جعل اليهود يتعرضون للإهانة وأصبحوا عارًا يؤرق اليهود.
وكما ذكرنا هناك أوقات لا يتطلب التسول فيها إذن أو تصريح كعيد البوريم, وعشرة أيام التوبة, لان الشريعة توصي بالإنفاق على الفقراء والمحتاجين والسائلين في هذه المناسبات.
وقد دعاني إلى كتابة هذا المنشور ما جاء في تعليق بعض الأصدقاء معبرًا عن دهشته من اهتمام اليهودية بتحرِّي الدقة في التأكد من طهارة البيض قبل الطهي, فذكرت ان اليهودية تشدد الأمور وتصعبها بما حتى لم يأت في تشريعاتها!!
د. سامي الإمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق