الخميس، 7 ديسمبر 2017

إلى شباب مصر الأعزاء - نصيحة وتحذير!


***********************************
لقد تبيّن أن الإرهابيين الذين يعيثون في الأرض فسادًا, في كل مكان, يستخدمون صفحات التواصل الاجتماعي مثل الفيس وغيره في تجنيد إرهابيين جدد للانضمام إلى فرقهم الضالة, عن طريق الحوارات الخفيّة على صندوق الرسائل وليس على الصفحة مباشرة كي لا ينكشف أمرهم!

ووسيلتهم في ذلك هى استعراض صفحات الأصدقاء ومتابعة كتاباتهم وتعليقاتهم على كل ما يجري من أحداث وموقفهم من فتاوى أناس نصبوا أنفسهم أوصياء على الناس! - وهنا يعرفون ميول الشخص وتوجهاته فيبدأون مراسلته في البداية عبر عبارات دينية توهم بأن هذا الصديقالجديد هو صدِّيق عابد لله! وبعد الاطمئنان يعرض عليه العمل بمقابل مادي (دولارات), أما العمل فهو نشاط إرهابي - أتذكر أحدهم كان يطلب منذ عامين, حسب عبارته "ذباحين لداعش"! 
وآخرهم هذا الشخص الذي وضعت صورته مسكًا بيده طبنجة, ووضع على صفحته هذه الصورة - جمل يحمل مدفعًا ثقيل العيار!! وقد علّق على شهداء حادث مسجد الروضة الإرهابي بعبارة: صوفية كفرة في ستين . . .)!
فأمثال هؤلاء يجب محاربتهم وعدم السماح بصداقتهم أبدًا! وقبل موافقة أي شاب على طلب صداقة لابد من تفقد الصفحة وعدم التسرع بالموافقة قبل التأكد من مصداقية هذا الذي يطلب صداقتك!
وهؤلاء منهم من يتبجّح ويضع في صورة البروفايل ما يدل صراحة على إجرامه وأنه يمارس نشاطًا ارهابيًا أو على الأقل ممستعد لممارسته! ومنهم من يتخفّى في زي شيخ جليل! أو ناسك متعبد! أو غير ذلك من مظاهر النفاق التي يجب ألا تنطلي علينا ويقع فيها شبابنا الغاليين!
ولأن الإرهابيين يسلكون كل الطرق التي تساعدهم على تحقيق غايات من جندوهم كمرتزقة قتل أعمى دون تمييز, مقابل حفنة عفنة من المال الحرام, وأن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تتحمله الدولة دون وعي أبناء الوطن لما يُخطط له ولما يراد له من سوء فقد رأيت أن أوجه نصيحتي هذه للشباب اتقاء لأي مكروه يصيب الوطن كل الوطن دون استثناء.
والله من وراء القصد
د. سامي الإمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق