الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

جيطين (فصل الطلاق في المِشْنَا) גיטין : Gittin, Divorce




يتناول فصل "الطلاق", في بدايته اختلاف الحكماء والمفسرين في شروط إحضار "وثيقة الطلاق" من خارج إسرائيل إلى داخلها, وأهمية عبارة "كتبت أمامي ووقعت أمامي" في إيقاع الطلاق, والإشارة إلى تساوي وثائق طلاق النساء مع وثائق تحرير العبيد في تطبيق أحكام واحدة بالنسبة لرسول التسليم والتسلم, وفساد شهادة "السامري" على الوثائق المختلفة عدا وثائق طلاق النساء وتحرير العبيد.

ويهتم الفصل بشروط كتابة وثيقة الطلاق من حيث زمن تدوينها, وتوقيعها, ومادة كتابتها, والشيء المدونة عليه, ومن يقوم بتدوينها, وشروطه, ومبعوث الطلاق الذي ينقل الوثيقة للزوجة, وشروطه.
ويذكر الفصل ضرورة تعيين المرأة المطلقة في الوثيقة وإلا فهى فاسدة, وكل وثيقة دونت لامرأة بعينها لا يجوز تطليق امرأة أخرى بها, حتى لو تشابهت الأسماء والأحوال.
ويقدم الفصل نماذج لوثائق الطلاق, والبيع, والدين. ويسجل رأي الراب "اليعازر بن قرطا" في حالات خاصة, كمن حبس في مدينة يحاصرها الجنود, أو في سفينة تحاصرها أمواج البحر, أو شخص محكوم عليه بالإعدام.
يورد الفصل أيضا الرأي في تقديم القروض للكهنة وسفر اللاويين والفقراء, وقرابين الثمار في بعض الحالات.
ويشير الفصل إلى إمكانية رجوع الزوج في الطلاق ما لم تصل الوثيقة إلى يد الزوجة. ومن القواعد التي وضعها الراب "جمليئيل الكبير" ضرورة إثبات جميع أسماء الزوج وألقابه, وكذا أسماء الزوجة وألقابها تجنبًا للتحايل والغش, وذلك للصالح العام .
ويهتم الفصل بحقوق الزوجة في عقد الزواج " الكتوباه" وضرورة تأديتها للقسم, وإمكانية ردّ المطلقة, والوضع إذا كان الطلاق معلقا على نذر. وبعض شئون العبيد, والوصيّ, وعقود البيع .
ويذكر الفصل بعض المخالفات التي يبيحها لعلة السلام؛ كأخذ الحيوانات والطيور والأسماك من شباك الصيد باعتبار ذلك سرقة للسلام. والعثور على شخص أبكم أو أصم باعتبار ذلك للصالح العام.
ويعاود الفصل الحديث عن تفاصيل وثيقة الطلاق, والوكيل, ومرض الزوج بعد الأمر بكتابة الوثيقة, والطلاق المعلق على شرط, وشروط تسليم والوثيقة, والخطأ في تدوينها, أو تسليمها, والوثيقة الناقصة, ومن له الحق في إكمالها, ووثائق الطلاق غير المقبولة, ولغة كتابة الوثيقة, ولغة توقيع الشهود وجنسياتهم.
ويختتم فصل "جيطين" بتسجيل آراء الحكماء في مسألة إباحة الطلاق أو أسبابه على النحو التالي :
• تقول مدرسة "شماي" : لا يستطيع الرجل أن يطلق زوجته إلا إذا وجد بها شيئا من الفسق؛ إذ قيل : " بأن وجد بها عيبًا " .
• وتقول مدرسة "هليل" : حتى لو أحرقت طعامه, حيث قيل : " بأن وجد به عيبًا" .
• ويقول راب "عقيبا" : حتى إذا وجد الرجل امرأة أجمل منها؛ إذ قيل : فإن لم ترق في عينيه " .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق