الأحد، 24 يناير 2016

زراعة الأعضاء البشرية (في اليهودية) ‫#‏השתלת_איברים_אנושיים‬(ביהדות)

https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/


نعم (يسمح بقتل غير اليهودي لإنقاذ يهودي) !

بنقل عضو منه أو أكثر لجسد يهودي بغرض إنقاذ حياته!

هكذا أجابت سيدة يهودية من طائفة الحريديم على سؤال:

هل يجوز قتل غير يهودي إذا كان في ذلك إنقاذ حياة يهودي؟

فهل لما قالته اليهودية الحريدية أصل في الديانة؟

أو في اجتهادات/افتراءات الحاخامات؟يدفعنا للخوض في محاولة التوصل إلى إجابة عن هذا السؤال أمران:

الأول: ما يشاع من أن الشباب الفلسطينين الذين يُقتلون بدم بارد من قبل جنود جيش العار الصهيوني, الذين يحاط تسليم جثثهم لأقربائهم بإجراءات شديدة السريَّة, وتعليمات شديدة الصرامة, بوجوب المسارعة بالدفن في غضون ساعات قليلة, في حين تكون أجسادهم مجمَّدة بدرجة كبيرة لا تسمح بالتشريح قبل مرور ثلاثة أيام لتعود درجة حرارته بما يسمح بالتشريح بالإضافة إلى عدم السماح به أصلا!

وهو ما يدفع البعض بالتشكيك في أن أعضاء من أجسادهم سرقت لاستخدامها في زراعة الأعضاء ليهود يحتاجونها, ومدراراة ذلك بتجميد الأجساد قبل التسليم!!

الثاني: هو التشكيك في استنزاف دماء بعض الشهداء بغرض استخدامها في طقوس يهودية وماسونية لا تزال تمارس حتى يومنا هذا لكن بشكل سرّي جدًا بحيث لا تكتشف لما سيكون لها من ردود أفعال كبيرة أمام العالم بالإضافة إلى تذكرتها بحوادث مماثلة قام بها يهود عبر التاريخ كممارسة عمل "فطائر الفصح الدموية" التي ترى تعاليم التلمود بحلّ احتوائها على دماء بشرية من غير اليهود كقربان للرب!

جدير بالذكر أن الحاجة لا تتوقف على استخدام دماء بشرية في فطائر الفصح وإنما تنسحب على ما يعرف حديثًا بنقل أو زرع الأعضاء, وهو ما قد يدفع إلى تعمد قتل أسرى فلسطينيين بغرض استخدام بعض اعضاء أجسادهم بعد الموت في اللحظات المناسبة طبيًا لذلك ويكثر في انتزاع قرنية العين مثلا, أو استيراد هذه الأعضاء البشرية من دول أجنبية معروفة على نطاق طبي سرِّي بقتلها مجرمين وسجناء وأسرى في سجونهم لهذا الغرض وهى تجارة رابحة بقدر كبير!

بعض الحريديم يرون استخدام حتى أعضاء يهودي آخر بمعنى أن يكون يهوديًا علمانيًا غير متمسك بحرفية التشريعات التلمودية وبعض أسس اليهود الأرثوذوكس, لكن ذلك يكون عن طريق نقل الأعضاء بوصيته قبل الموت وبشروط معينة يكفلها القانون.

وعلى الرغم من أن التوراة تتضمن مفهوم المساواة التامة بين الناس دون تفرقة بين يهودي وغير يهودي في عبارة "أن الله خلق الإنسان على صورته" غير اننا نجد تميزًا واضحًا في تفسير هذه الآية؛ فنقرأ:

(كل من يتسبب في قتل نفس واحدة من بني إسرائيل ينطبق عليه المكتوب فكأنما قتل عالَمًا بأكمله (الناس جميعًا), وكل من أحيا نفسًا واحدة من بني إسرائيل فكأنما أحيا عالَمًا بأكمله (الناس جميعًا).

وهنا جاء تحريف النصّ وحصره للمفهوم بين اليهود فقط وهو ما يتضح جليًا من عبارة (من بني إسرائيل)! الذي يخرج بقية البشر من دائرة الحفاظ على النفس وإباحة أن يقتل اليهودي غير اليهودي وقتما تكون هناك حاجة لذلك!

وهذا هو ما اعتمد عليه مؤلفا كتاب "توراة الملك" https://goo.gl/SJqQxU في إباحته قتل الفلسطينيين.

وعلى الرغم من أن بعض حكماء المشنا لم يميزوا بين دم ودم كما جاء "ليس دم أي إنسان أكثر حمرة من دم صاحبه"! من هنا اوجبوا احترام أرواح البشر جميع البشر! وأكثر من ذلك عدّ من يخالف هذه التفسيرات عابدًا للأوثان! او كمن وضع عثرة في طريق شخص أعمى!

ولذا قيل إن من يستهين بابن آدم, أيًا كان, فهو كالمستهين بالله, في تفسير أن الله خلق الإنسان على صورته.

وبناء على ذلك يمكننا القول : إن هناك انقسامًا حادًا بين الطوائف اليهودية في مسألة إباحة قتل غير اليهودي, مطلقًا, أو بغرض استخدام بعض أعضاء جسده في عمليات جراحية بنقلها لجسد يهودي يحتاجها لإنقاذ حياته.

غير إن فتاوى الحاخامات تكشف غير هذا؛ فعلى سبيل المثال هذه فتوى الحاخام "عوفاديا يُوسِف" فيما يخصّ جواز نقل أعضاء اجساد غير يهودية إلى يهود بغرض التداوي او إنقاذ الحياة:

يقول: يفضل أن تكون الأعضاء المنقولة من غير يهود!

وينبثق تقديس الجسد اليهودي من فكرة الاختيار أيضًا فكما أن الشعب مختار فكذلك الجسم اليهودي مختار , والجسد اليهودي مختار, والعقل اليهودي مختار, والروح اليهودية مختارة . . وهكذا

إن فكرة الاختيار اعتراها انحراف خطير لا يتوقف؛ فراحوا يجترؤون على الذات الإلهية حتى زعموا أن اليهودي, كل يهودي حلّت فيه روح إلهية فأصبح مقدسًا يختلف عن بقية البشر!

يقول عوفاديا يوسف: من المفضل أن يكون العضو المنقول من غير يهودي حتى لا يعرض جسد يهودي للإهانة!

وأضاف: حتى لو أوصى اليهودي كتابة وهو على قيد الحياة قبل موته بالتبرع بأعضاء من جسده كقرنية عينيه مثلا , وحتى لو كان المحتاج لقرنية فاقدًا للبصر تمامًا (أصبح مكفوفًا) فيفضل أن يكون العضو المنقول إليه من غير يهودي وليس من يهودي!

جدير بالذكر أن لعوفاديا فتاوي تجيز نقل كُلى من يهودي ليهودي آخر على الرغم من أن نسبة المخاطرة بالحياة كبيرة في مثل هذه العمليات!

وتتبنّى اليهودية الحريدية بناء على فتاوى حاخامات حركة شاس (وشاس هى اختصار لـ ستة أجزاء المشنا) باعتبارها مرجعًا تشريعيًا رئيسيًا لذا اتخذته الحركة رمزًا لها), قداسة جسد الميت اليهودي وعد المساس به.

وتحرم نزع قرنية الميت اليهودي لأن في ذلك إهانة له وتوصي التشريعات بضرورة المسارعة بدفن الميت بأجزاء جسده كاملة! ومن هنا كان قلق اليهود بعامة على فقدان بعض أجزاء جسد الميت وبذل أقصى المجهودات للعثور عليها حتى أنني كنت قدمت منشورًا عن البحث عن أصابع جندي صهيوني كان فقدها في عملية ما سمي بـ "الرصاص المصبوب" في غزّة. 

تقرير على قناة إسرائيلية لتشجيع التوقيع على بطاقة اشتراك في المركز القومي لزرع الأعضاء لما له من أهمية في انقاذ الحياة : http://www.mako.co.il/.../Article-4bae1ec757fab31004.htmد. سامي الإمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق