الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

أما زالنا نعتقد أن أمريكا غير إسرائيل؟!

********************************
فموقف أمريكا المنحاز بالكليّة إلى جانب الكيان الصهيوني ليس بجديد! إنما القديم والجديد معًا هو عدم فهمنا, أو تغافل بعضنا عن الحقائق الماثلة أمام أعيننا وهو ما يخدم الكيان الصهيوني ويجعل العرب في الجانب نفسه الذي تقف فيه أمريكا من الصراع الصهيوني العربي! فكيف تؤتمن على التوسط في حل القضية؟

ويتمثل الانحياز السافر الوقح الآن في إغلاق أمريكا لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية!
ولو كانت هذه الدولة التي تدّعي الديموقراطية وحرصها على حقوق الإنسان في الوقت الذي تدعم في كل تصرفات الكيان الصهيوني المخالفة للقوانين الدولية وتتصدّى لأي قرار أممي ضدها - أقول لو كانوا يتمتعون بقليل من الإنسانية ما تركوا الفلسطينيين يعانون شظف العيش في ظلا الاحتلال الصهيوني البغيض!!
د. سامي الإمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق