****************************
قبل النقاط:
- اتحدث بصفتي مواطنًا مصريًا مسلمًا, كأب لبنين وبنات, وأستاذًا جامعيًا لطلبة وطالبات, باحثًا ومفكرًا ومن منطلق التفاعل مع ما يدور في المجتمع وإعمال الفكر رجاء الخير لمصر وأهلها جميعًا.
- لا أنتمي لأي فريق أو حزب أو جماعة, أو غير ذلك ولدى من البنات اثنتين – حفظهما الله – محجبتين. وليس في العائلة منتقبات.
- إذا كانت فرصة الحديث تتاح على شاشات التلفاز لأناس غير محايدين في آرائهم فمن حقنا أن نبدي وجهات نظرنا فيما يخوضون فيه! ومادامت فرصة الحديث أتيحت لمن يرون (حظر النقاب), فمن الإنصاف إتاحة فرصة الحديث لمن يرون عكس ذلك.
- لماذا يتعمد بعض الإعلاميين إثارة الصدام بين فئات اجتماعية موجودة بالمجتمع وتمارس حقوقها؟
- لست فقيهًا ولا عالمًا لكني أمارس حقًا مجتمعيًا أصيلا للإنسان في أبداء الرأي فيما يدور حوله وأرى أن الصمت خيانة – أحيانًا!! – خاصة ممن يرون الحقّ ساطعًا أمامهم ويتغافلون!
النقاب – في نقاط:
• حظر النقاب في مناسك الحجّ يعني جوازه أو إباحته في غيرها, لأن ذلك جبر شرعي لاختبار طاعة المسلمة لربها ولذا لا نجد من ترفض نزعه في الحرم وهى طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلّم, ومعناه أيضًا وجود النقاب منذ شرع الحج, أو على الأقل منذ شرع الفقهاء حظره في الحرم. ولا يجوز اتخاذ ذلك ذريعة ضد المنتقبات في غير أماكن الحج ومناسكه, بل بالعكس هذا في صالحهن.
• الاختيار بين الحجاب والنقاب حريّة شخصيّة بحتة مادامت صاحبته تلبي مطلبًا دينيًا, أو حتى عُرفًا اجتماعيًا, بين حدّين الأدنى الحجاب والأقصى النقاب.
• للدولة حقّ طلب الكشف عن وجه المنتقبة على يد سيدات عند الاشتباه, وبطريقة مهذبة قوامها الاحترام. مع التذكير بأن المنتقبة التي تعزم على ارتكاب جريمة – لا قدّر الله – هى التي ستنزع نقابها في المكان المناسب والزمان, ولن تنتظر من يطلب منها ذلك لأنها ستكون أحرص على درء الشبهة عنهاّ.
• للدولة الحقّ في اتخاذ ما تراه مناسبًا في هذا الصدد من تحديث طرق الكشف عن الهويات, والضرب بيد من حديد على من يستغل هذا الأمر في تنفيذ جريمة أو تيسير إتمامها, وعليها في الوقت نفسه ألا تأخذ أحد بجريرة آخر فما ذنب الأغلبية الساحقة من المنتقبات البريئات من أي جرم, وما أردن غير إرضاء ربهن بالطريقة التي ارتأينها مادمن تحافظن على سلامة المجتمع والوطن ولا تحملن غير الخير لبلدهن وأهله.
• المنتقبات اليهوديات في حيّ (مآه شعاريم) بالقدس لهن احترامهن على الرغم من أن النقاب ليس شريعة يهودية, وهو أقرب إلى الأعراف البدويّة القديمة, وأكثر انغلاقًا من نقاب المسلمات.
• الحديث عن حظر النقاب – في مصر – كارثة! ويشجع أرباب السوء على الحديث عن حظر الحجاب مستقبلا!
• إذا حدثت استجابة لتلك الأصوات النشاز سيؤدي ذلك إلى صدام لا تحمد عقباه!
وأدعو الله تعالى أن يكفّ العابثون عن اللعب في مناطق النار, وأولى لهم الحديث عن مشكلات الشباب والتعليم والصحة والزراعة وغير ذلك من أمور حياة المصريين التي أصبحت بؤسًا لا يطاق ..
اسعوا إلى تحقيق العدل فالعدل نور الله في الأرض ..
والله ولي التوفيق
د. سامي الإمام
أستاذ الديانة اليهودية
كلية اللغت والترجمة/جامعة الأزهر.
قبل النقاط:
- اتحدث بصفتي مواطنًا مصريًا مسلمًا, كأب لبنين وبنات, وأستاذًا جامعيًا لطلبة وطالبات, باحثًا ومفكرًا ومن منطلق التفاعل مع ما يدور في المجتمع وإعمال الفكر رجاء الخير لمصر وأهلها جميعًا.
- لا أنتمي لأي فريق أو حزب أو جماعة, أو غير ذلك ولدى من البنات اثنتين – حفظهما الله – محجبتين. وليس في العائلة منتقبات.
- إذا كانت فرصة الحديث تتاح على شاشات التلفاز لأناس غير محايدين في آرائهم فمن حقنا أن نبدي وجهات نظرنا فيما يخوضون فيه! ومادامت فرصة الحديث أتيحت لمن يرون (حظر النقاب), فمن الإنصاف إتاحة فرصة الحديث لمن يرون عكس ذلك.
- لماذا يتعمد بعض الإعلاميين إثارة الصدام بين فئات اجتماعية موجودة بالمجتمع وتمارس حقوقها؟
- لست فقيهًا ولا عالمًا لكني أمارس حقًا مجتمعيًا أصيلا للإنسان في أبداء الرأي فيما يدور حوله وأرى أن الصمت خيانة – أحيانًا!! – خاصة ممن يرون الحقّ ساطعًا أمامهم ويتغافلون!
النقاب – في نقاط:
• حظر النقاب في مناسك الحجّ يعني جوازه أو إباحته في غيرها, لأن ذلك جبر شرعي لاختبار طاعة المسلمة لربها ولذا لا نجد من ترفض نزعه في الحرم وهى طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلّم, ومعناه أيضًا وجود النقاب منذ شرع الحج, أو على الأقل منذ شرع الفقهاء حظره في الحرم. ولا يجوز اتخاذ ذلك ذريعة ضد المنتقبات في غير أماكن الحج ومناسكه, بل بالعكس هذا في صالحهن.
• الاختيار بين الحجاب والنقاب حريّة شخصيّة بحتة مادامت صاحبته تلبي مطلبًا دينيًا, أو حتى عُرفًا اجتماعيًا, بين حدّين الأدنى الحجاب والأقصى النقاب.
• للدولة حقّ طلب الكشف عن وجه المنتقبة على يد سيدات عند الاشتباه, وبطريقة مهذبة قوامها الاحترام. مع التذكير بأن المنتقبة التي تعزم على ارتكاب جريمة – لا قدّر الله – هى التي ستنزع نقابها في المكان المناسب والزمان, ولن تنتظر من يطلب منها ذلك لأنها ستكون أحرص على درء الشبهة عنهاّ.
• للدولة الحقّ في اتخاذ ما تراه مناسبًا في هذا الصدد من تحديث طرق الكشف عن الهويات, والضرب بيد من حديد على من يستغل هذا الأمر في تنفيذ جريمة أو تيسير إتمامها, وعليها في الوقت نفسه ألا تأخذ أحد بجريرة آخر فما ذنب الأغلبية الساحقة من المنتقبات البريئات من أي جرم, وما أردن غير إرضاء ربهن بالطريقة التي ارتأينها مادمن تحافظن على سلامة المجتمع والوطن ولا تحملن غير الخير لبلدهن وأهله.
• المنتقبات اليهوديات في حيّ (مآه شعاريم) بالقدس لهن احترامهن على الرغم من أن النقاب ليس شريعة يهودية, وهو أقرب إلى الأعراف البدويّة القديمة, وأكثر انغلاقًا من نقاب المسلمات.
• الحديث عن حظر النقاب – في مصر – كارثة! ويشجع أرباب السوء على الحديث عن حظر الحجاب مستقبلا!
• إذا حدثت استجابة لتلك الأصوات النشاز سيؤدي ذلك إلى صدام لا تحمد عقباه!
وأدعو الله تعالى أن يكفّ العابثون عن اللعب في مناطق النار, وأولى لهم الحديث عن مشكلات الشباب والتعليم والصحة والزراعة وغير ذلك من أمور حياة المصريين التي أصبحت بؤسًا لا يطاق ..
اسعوا إلى تحقيق العدل فالعدل نور الله في الأرض ..
والله ولي التوفيق
د. سامي الإمام
أستاذ الديانة اليهودية
كلية اللغت والترجمة/جامعة الأزهر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق